عندما تقرأ القرآن كأنما تقرأ جريدة – عن الأغانى وعن سورة مريم و اشياء أخرى

بداية .. أنا احب القرآن .. لأسباب كثيرة منها ..

و لكن أعترف انى لا اسمع القرآن او اقرأه بالقدر اللذى أحب .. و لنقل أيضا انى افضل سماع القرآن عن قراءته لأسباب يطول شرحها – ولا تتعلق بضعف النظرحمداً لله – منها ان هذه الآيه من سورة مريم

image

آيه قمة فى الإعجاز التصويرى .. اقراها كده .. شايف حاجه ؟ .. طيب اسمعها كده

عندما تسمعها تشعر كأنك تكاد تتخيل السيدة مريم عليها السلام تجزع عندما تسمع ما قاله سيدنا جبريل عليه السلام.

المشكلة الجميله ان 80% من القراء تشعر كأنما يقرأون جريدة ! ..قارن بين ما سمعته الآن و هذه القراءه لنفس القارىء العبقرى مشارى بن راشد

ليست فى روعه القراءة الأولى .. أليس كذلك ؟
مما يعنى ان جمال القراءة ليس فى صوت القارىء ! – و هو ما يؤمن به البعض بشده – بل هو فى قدرته على الغناء .. قدرته على الاتصال بالحدث و ما تحكى عنه الآيه.

فتجد من يقول لك: “على فكره الشيخ فلان صوته جميييل اوى” و هوا بيبربش بعيونه زى ما يكون بيتكلم عن تامر حسنى ! .. ثم تسمع الشيخ الذى يقول عنه .. تجده يقرأ جريده .. أو يحكى قصه نظام “ذهب على إلى السوق .. و لم يجد الطماطم التى كان يبحث عنها .. فعاد”.

و عذراً إلى كل قارءى القرآن .. فأنتم فوق الرؤوس .. و يكفيكم أجركم عند الله .. و لكنى فقط اضيق بندره القراء الذين لديهم القدره الكافيه على الاتصال بمعنى الآيه و ابرازه.

و لكى تجد بعض القراء يجب ان تبحث فى كل ركن .. فى حين ان اردت ان تجد اغنيه رائعة .. يستغرق الأمر عده ثوان .. ثم نتعجب لم يحب الجميع سماع الأغانى – و أنا منهم للأسف – و يعرضون عن معجزه القرآن ..  كيف نصلح هذا الأمر ؟ .. للحديث بقيه.

6 thoughts on “عندما تقرأ القرآن كأنما تقرأ جريدة – عن الأغانى وعن سورة مريم و اشياء أخرى

  1. إن المقصود بتلاوة القرآن ليس الوقوف فقط عند قراءة حروفه، وإتقان تجويدها ومخارجها، وإنما المقصود تدبر القرآن وتفهمه والعمل بما فيه، قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) وقال تعالى (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب). وطريقة السلف لم تكن في الحفظ فقط أو التلاوة فقط بل كانوا يجمعون بين التلاوة والحفظ والتفقه في معانيه وأخذ النفس بالعمل به فجمعوا بين العلم والعمل والإيمان قال ابن مسعود: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن” وقال أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخرى حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم” السير (4/269).
    http://www.haddady.com/files/246751masaelquran.doc

    سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – : أي الناس أحسن صوتا للقرآن وأحسن قراءة ؟ قال : من إذا سمعته يقرأ ؛ أريت أنه يخشى الله

    أنصح بقراءة كتاب: مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة
    http://www.quranlife.com/?p=43

  2. المشكلة ان معظم الأئمه بيقروا آيه النذير بنفس الصوت اللى بيقروا بيه ايه التبشير .. مع العلم ان اللغه العربيه اصلا حروفها بتتسق مع معانيها ..
    يعنى كلمه البرق .. فيها حرفين تقال .. من اتقل الحروف و افخمها و اثقلها و همما الباء و القاف .. الكلمه تحس انها مخلوقه علشان توقصف البرق .. سبحان الله
    فى حين كلمه زى نهر .. كلمه فيها ثلاث حروف كل حرف اميع من اللى قبله ..

    خلى حد نايم و قوله فى ودنه “برق” هيتفزع .. قوله “نهر” الكلمه نفسها مش هتساعدك حروفها انك تقولها بقوه

  3. شكرا يا حجاج على التعليق و الحديث 😀

    بالمناسبة .. حد عارف الفرق بين التلاوه و الترتيل و التجويد و الكلام يتاع إذاعة القرآن الكريم ده ؟

    1. بالمناسبة .. مقتطف الصوت الأول من متن الشاطبية للإمام الشاطبى اللى غالبا اتولد فى لبلد اسمها شاطبه , لذلك الأسم

      المتن عباره عن تحفه فنيه شعريه علميه رهيبه و رائعه و بتتكلم عن اصول التجويد و تحصر القراءات السبع و تقارن بين القراءات بالرمز فى داخل ابيات الشعر
      و الامام الشاطبى طاف الكعبة بعد لما خلصها و قعد يدعو الله اثناء الطواف ان ينفع بها كل من يقرأها .. و أحسب أن الله استجاب دعوته علما بأننى لم احفظ منها غير كام بيت

      و المقتطف بصوت الشيخ مشارى بن راشد – برضو – و اعتقد انه موجود على موقعه للتحميل

    2. الترتيل: يعني الترسل والتمهل وعدم العجلة ، إذ المقصود هوالفهم وليس الكم ، وهذه مشكلة الكثيرين ، وهم بهذا الاستعجال يفوتون على أنفسهم خيرا عظيما.
      قال الله تعالى : ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ [ 4 المزمل ] ، قال ابن كثير : أي اقرأه على تمهل فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره.
      وأنظر المفتاح السابع في كتاب مفاتح تدبر القرأن المرسل أعلاه

      التجويد: هو طريقة قرأة القرآن من مدود وغيره من أحكام التجويد، ومن الممكن أن يكون هناك من يجود القرآن ولا يتدبره ، فهذا غير جيد ، لأن المقصود من القراءة الفهم والعلم، والعمل.

      أما معنى التلاوة فهي عَلَى نوعين:
      * تلاوةٌ حكميَّةٌ وهي تَصْدِيقُ أخبارِه وتَنْفيذُ أحْكَامِهِ بِفِعْلِ أوامِرِهِ واجتناب نواهيه. – أنظر تفسير أية الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ… الأية.
      * والنوعُ الثاني: تلاوة لفظَّيةٌ، وهي قراءتُه.

  4. مع ان للاسف كلام حضرتك صحيح, الا اننا مسؤلين ان احنا مش عارفين نقرا القراءة اللي تأثر فينا اكتر من الاغاني
    // حضرتك لفت نظري اني في كارثة حقيقة

Leave a Reply